المستخلص
المستخلص ازمة المياه في الوطن العربي هي نتيجة اختلال التوازن المائي بين محدودية الموارد المائية المتاحة والطلب المتزايد عليها في الاستخدامات المختلفة وقد ساهم العامل الجغرافي والجيولوجي في محدودية المياه، فالوطن العربي يقع ضمن المنطقة الجافة وشبه الجافة التي تعتبر من المناطق ذات الموارد المائية المحدودة مقارنة مع بقية العالم من حيث نصيب وحدة المساحة او من حيث نصيب الفرد فيها اذ تصل كمية الامطار فيها (2.1%) من اجمالي امطار دول العالم وما يفقد منها جراء التبخر (80%) وتتسم الموارد المائية بالندرة فالمنطقة العربية من اكثر المناطق فقراً اذ لا يتجاوز المعدل السنوي لنصيب الفرد من المياه (1000م3 بالسنة) مقابل اكثر من (7000م3/ بالسنة) على مستوى العالم وحصتها من المياهالسطحية الجارية في العالم (0.07%) ومتوسط نصيب الهكتار منها مقارنة مع العالم (15.1%) ومساحة الوطن العربي (10% من مساحة العالم وسكانه يمثلون (5%) من مجموع سكان العالم وما يحضى به من المياه هو اقل من 0.5% من موارد العالم. يقع البحث في ثلاث مباحث – تناول المبحث الاول – واقع المياه التقليدية وغير التقليدية. والمبحث الثاني – استعراض استخدام المياه في القطاع الزراعي والصناعي والخدمات والقطاع المنزلي. في حين استعرض المبحث الثالث دوافع ازمة المياه والرؤية المستقبلية لمواجهة الازمة. او ابرز ما تضمنته الرؤية المستقبلية الاتية. وضع استراتيجية مائية من قبل المؤسسات المختصة في الدول الغربية لتحديد السياسات والاجراءات لتنمية الموارد المائية واعتمادها ضمن الاولويات والبرامج العربية لمواجهة الاثار السلبية الناجمة عن محدودية المياه تاخذ في الاعتبار. معرفة موارد المياه كماً ونوعاً باقامة شبكة رصن متطورة لرصد المياه ووضع الخطط لوقف انتشار التصحر والتنسيق بين السياسات المائية والسكانية والبيئية. او انشاء السدود والخزانات للحفاظ على المياه من التسرب الى البحر بهدف الاستفادة منها لتامين المياه، والسعي لحل قضايا المياه مع الدول المشتركة عن طريق الوصول الى اتفاقيات دولية لاقتسام المياه بشكل رسمي والاتفاق فيما يتعلق بالاحواض المشتركة.
الكلمات الرئيسية