المستخلص
المستخلص إن نقطة البداية لدراسة سلوك المستهلك تدور حول فكرة مؤداها أن المنتج يجب أن ينظر إلى السلعة من وجهة نظر المستهلك وليس من وجهة نظره، وبدلاً من أن يقدم السلعة للمستهلك ما يعتقد أنه بحاجة إليه، عليه أن يكتشف ما يرغب به المستهلك فيقدمه إليه على أن يأخذ في اعتباره المسؤوليات الاجتماعية التي تصاحب النشاط التسويقي. إذ تنبع أهمية سلوك المستهلك من خلال العديد من المتغيرات الشخصية والمتغيرات الداخلية والخارجية المتعلقة بالبيئة والتي تؤثر بدورها على انفعالات وحركات وأفعال المستهلك وتعبيراته وطريقة تفكيره وأحاسيسه وذلك خلال فترة زمنية محددة. يهدف البحث إلى التعرّف على العوامل المؤثرة على سلوك المستهلك، ومن هذه العوامل المتغيرات البيئية الداخلية والخارجية والتي تمارس تأثيرها على قرارات الشراء لدى المستهلك.
الكلمات الرئيسية