المستخلص
المستخلص إن الحديث عن الاهتمام بنوعية البيئة يمثل ترفاً فوق متناول العديد من الدول خصوصاً دول العالم الثالث حتى فترة العقد السابع من القرن الماضي ، والمتمثل بانعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة في ستوكهولم عام 1972 ، حيث إن الكثير من الأفكار السائدة حول التوفيق بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة قد تغيرت ، فقد أصبحت البيئة الشغل الشاغل للعديد من المنظمات الدولية ، ولذلك ازدادت أهمية تخطيط الأداء البيئي وتحديد أبعاده ، وذلك تمهيداً لعملية قياس الأداء البيئي ومقارنته بالمخطط والإفصاح عنه وصولا لتقويم شامل للأداء البيئي ، وانطلاقا من ذلك تنطلق أهمية البحث وأهدافه في مجال دعم الموقف التنافسي للمنشات وإبراز فاعلية خطط الأداء البيئي وتنفيذها وقياس وتقويم ذلك الأداء ، وصولا إلى تفعيل مجالات تقويم الأداء البيئي .
الكلمات الرئيسية