المستخلص
يعد موضوع قياس الأداء من المواضيع المهمة في فاعلية أداء المؤسسات التعليمية من خلال تحقيق التوازن بين العوامل القابلة للقياس الكمي أو للقياسات الأُخرى وقد تكون مالية أو غير مالية لتقييم الأداء والربط مع الرؤية والرسالة الاستراتيجية لتحقيق النجاح للتعليم، إذْ إنَّ نظام الأداء المطبق حاليا يعتمد بالدرجة الأساسية على معايير ومؤشرات قياس الجودة التي أصبحت لوحدها غير كافية لتقييم الأداء في كل من الأجل القصير والطويل، الأمر الذي أوجب إدخال البعد الاستراتيجي في التقييم لمواجهة القصور في أنظمة الرقابة وتطوير أساليب جديدة لتقييم الأداء من خلال اعتماد بطاقة الأداء و الخريطة الإستراتيجية التي هي أداة لتعريف الهدف. وعليه فإنَّ تطبيق بطاقة الأداء المتوازن واستخدامها بشكل صحيح يسهل من عملية الابتعاد عن الأساليب التقليدية لقياس الأداء مثل مقارنة الموازنة المالية مع الأرقام الفعلية، والتي لا يغفلها مفهوم بطاقة الأداء المتوازن ولكنه يجعلها عنصراً من عناصر القياس العام
الكلمات الرئيسية