المستخلص
يهدف البحث الى اظهار الميزة النسبية للعراق في مجال الطاقة المتجددة، فضلاً عن بيان أثر لعنة الموارد الناضبة على مستقبل الطاقة المتجددة في العراق. وتوصل البحث الى وجود ميزة نسبية للعراق في مجال الطاقة المتجددة، فضلاً عن ان آثار لعنة الموارد الناضبة والمتمثلة تبوء العراق للمراكز الدنيا لمؤشرات الحوكمة الدولية؛ الامر الذي يمثل تحدياً امام الميزة النسبية للعراق مما يزيد من تكاليف الطاقة المتجددة وبالتالي تصبح مشاريع الطاقة المتجددة في العراق مشاريع خاسرة تمثل هدراً للموارد الاقتصادية والمالية والناجمة من المورد الناضب وهو النفط، كما وان استمرار هذه مؤشرات الحوكمة بهذه الشاكلة سيخلق ما يعرف بلعنة الموارد المتجددة في العراق.
الكلمات الرئيسية