المستخلص
يُعد قطاع الطاقة ركيزة مهمة في خطط التنمية في كل بلد، وقد تختلف البلدان عن بعضها في الاعتماد على مصادر الطاقة، فمنذ انضواء المجتمعات تحت مفهوم الدولة بدأت الحكومات بالتوجه لاستهلاك المصادر المتوفرة بغية توفير متطلبات المجتمع الأساسية، ان مفهوم الطاقة لا يختلف، الا ان تصنيفها قد يختلف من بلد لآخر، وتختلف النظريات المحددة لمصادر الطاقة وبالأخص الناضبة منها، لوجود عوامل مؤثرة على عرض تلك الموارد والطلب عليها، مما يتطلب دراسات نظرية وتطبيقية لمعرفة مسارها المستقبلي.وأن علاقة مصادر الطاقة بالتلوث البيئي باتت مثار جدل ومحور العديد من الدراسات، إذ ان التغيرات المناخية اثبتت ان لاستهلاك الطاقة أثر واضح بالتغيرات التي طرأت على البيئة، فانقسمت النظريات حول هذه العلاقة فهناك من يؤيد النمو الاقتصادي ومن ثم يعد هذا النمو كفيل بتحسن البيئة، والبعض الاخر يناصر حماية البيئة ويرمي لتحديد النمو بغية مساعدة النظام البيئي على تجديد نفسه ويمكن تحديد مشكلة البحث في ضوء ما تناولته الأسئلة الرئيسة وهي:س1: ما الأسس الفلسفية والفكرية لمفاهيم الطاقة المتجددة والبيئة؟س2: ما الآثار المُتولدة من استخدامات الطاقة؟س3: ما واقع مؤشرات استخدامات الطاقة المتجددة؟ ويقسم البحث الى ثلاث مباحث يتضمن المبحث الأول الطاقة المتجددة (الفهم النظري ومسار التطور)، وجاء المبحث الثاني: واقع استخدامات الطاقة المتجددة وأثرها البيئي، وتناول المبحث الثالث: رسم سياسات في تطوير الطاقة المتجددة في العراق.
الكلمات الرئيسية