المستخلص
تناول البحث موضوع الآثار المباشرة وغير المباشرة للمساحات الاروائية على نمو الناتج الزراعي في العراق بصورة عامة ومحافظة نينوى بصورة خاصة, إذ إنَ الناتج الزراعي من المؤشرات الأكثر وضوحاً وتعبيراً عن النشاط الاقتصادي الزراعي وان الناتج المحلي الزراعي في العراق من المحاصيل الإستراتيجية المزروعة في الأراضي الديمية والمروية لا يصل الى مستويات عالية بالمقارنة مع دول الجوار أو الدول الزراعية علماً أنَ العراق من الدول الغنية بالموارد الزراعية من ارض ومياه....الخ إلا إن السياسات المتبعة أدت بالزراعة إلى أدنى مستوياتها, إذ أن العراق يعاني من قصور في إنتاجه وعدم قدرته على تلبية الاحتياجات الأساسية من المواد الغذائية والسلع الزراعية, وان من أساليب رفع معدلات النمو الناتج المحلي الزراعي هو الاهتمام بالتقانات الحديثة من أساليب إرواء وبذور محسنة وأسمدة والآلات ومكائن متطورة, فضلاً عن الاهتمام بالمشاريع الاروائية التي من شأنها تحقيق الاستقرار وعدم التذبذب في إنتاج المحاصيل الإستراتيجية الحيوية (القمح بصورة خاصة والحبوب بصورة عامة) وذلك كون المساحات الاروائية وحسب فرضية البحث هي المؤثر المباشر على نمو معدلات الناتج الزراعي (محصول القمح أنموذجا) في العراق ومحافظة نينوى تحديداً, ويهدف البحث على معرفة المتغيرات المؤثرة بصورة مباشرة على نمو الناتج الزراعي (محصول القمح أنموذجا), في العراق عامة ومحافظة نينوى بصورة خاصة للمدة من 2000-2014, وبينت نتائج التحليل القياسي ان المساحات الاروائية لها الأثر المباشر على الناتج الزراعي إذ بزيادة هذه المساحات يزداد الناتج الزراعي للأرض المروية, أما عن المتغيرات الأخرى فكانت ذات تأثيرات غير مباشرة مثل الأسعار والأسمدة لذا كان لابد من الاهتمام بالمشاريع الاروائية وبأساليب الري الحديثة في الزراعة المروية لزيادة معدلات النمو للناتج الزراعي للمحاصيل الإستراتيجية بصورة خاصة واستقرارها وتقليل التذبذب في معدلات إنتاجها.
الكلمات الرئيسية