المستخلص
استهدف البحث إظهار دور ممارسات المحاسبة الإبداعية ومسببات الفجوة الضريبية في تحديد الدخل الخاضع للضريبة، إذ تنتج ممارسات المحاسبة الإبداعية ومسببات الفجوة الضريبية عن استغلال المحاسبين للمرونة في الاختيار من بين الطرق والإجراءات المحاسبية وذلك بإيعاز من قبل إدارة المنشأة لمعالجة الأحداث المالية وإظهارها بالصورة التي ترغب، الأمر الذي أدى إلى عدم إظهار المعلومات التي تحتويها القوائم المالية بشكل عادل، ومن ثم تأثيرها في قرارات الجهات التي تستعمل المعلومات المحاسبية. ومن هنا كانت مشكلة الدراسة الحالية التي ركزت على الممارسات التي يقوم بها المحاسبون، مما يجعل المعلومات المحاسبية تظهر لصالح طرف دون آخر والتي سميت بممارسات المحاسبة الإبداعيةCreative Accounting وما انعكست عليه هذه الممارسات من اثر في جودة المعلومات المحاسبية والتي بضمنها الإقرارات والقوائم المقدمة للإدارة الضريبية والتي تعتمد عليها لتحديد الدخل الخاضع للضريبة. وانطلقت الدراسة من أهمية الدخل الخاضع للضريبة وارتباطه بنوعية المعلومات المحاسبية الناتجة عن تطبيق اجراءات المحاسبة الإبداعية ومسببات الفجوة الضريبية, لذا فقد استند البحث على فرضية مفادها أنَ هناك علاقة ارتباط واثر بين إجراءات المحاسبة الإبداعية والفجوة الضريبية من جهة والدخل الخاضع للضريبة من جهة أخرى. ولاختبار صحة تلك الفرضية فقد تم اعتماد المنهج التحليلي إذ تم التوصل بموجبه إلىأنَ آراء عينة الأشخاص المبحوثين من مهنيين وأكاديميين تشير إلى صحة مزاعم البحث. كما أوصت الدراسة بضرورة تبني إجراءات للحد من المحاسبة الإبداعية عبر حصر السياسات المحاسبية وتطوير مهارات الممارسين المهنيين للكشف عن ممارسات الشركات في هذا المجال.
الكلمات الرئيسية