المستخلص
إن التعامل مع عملية تشخيص الأنموذج الملائم لأي نظام حركي تعد مسألة بالغة الأهمية،وتصبح عملية التشخيص أكثر تعقيداً وصعوبة في حالة النظم الحركية غير المستقرة، وهذه النظمتظهر للعاملين في مختلف المجالات العلمية سواء في الطب كنظام عمل القلب أو الموارد المائيةونظام حركة البحار وغيرها، لقد تم التعامل في هذا البحث مع أسلوبين من أساليب التشخيصللأنظمة الحركية غير المستقرة وبخاصة أسلوب التشخيص المتعاقب وأسلوب تقطيع البياناتباستخدام تطبيق نهج المحاكاة، وتمت عملية المقارنة اعتماداً على تحقيق العديد من الشروطالإحصائية والهندسية وقد أعطى أسلوب التقطيع نتائج أفضل من نتائج أسلوب التشخيصالمتعاقب.
الكلمات الرئيسية