المستخلص
تحظى إجراءات التدقيق والفحص الضريبي بدورها الفاعل في خلق إدراك وتفهم من قبل دافعي الضرائب لعملية تطبيق نظام التقدير الذاتي، ويتم ذلك بسعي الإدارة الضريبية إلى تعزيز عوامل الإذعان الضريبي لدى دافعي الضرائب من الأفراد، فقد أظهرت دراسات سابقة أهمية تطبيق نظام التقدير الذاتي على الشركات المساهمة، وفي هذا البحث يكون التركيز على المكلفين بدفع الضريبة من الأفراد والمشاركات، وقد تم ذلك من خلال عملية مسح على (100) من دافعي الضرائب الأفراد والمشاركات ومراقبي الحسابات والعاملين في دوائر الضريبة والأكاديميين لمعرفة مدى تفهم وإدراك دافعي الضرائب وقبولهم لنظام التقدير الذاتي بالمقارنة مع النظام التقليدي المطبق حاليا. وأظهرت نتائج المسح ترحيب دافعي الضرائب بتطبيق نظام التقدير الذاتي وإدراكهم لأهميته في تبسيط الإجراءات، وعلى الرغم من استعداد دافعي الضرائب لتطبيق نظام التقدير الذاتي فإن معظمهم لا يعرف المسؤوليات التي تترتب عليهم في ظل تطبيق هذا النظام فضلا عن عدم معرفتهم كيفية حساب الضريبة الخاصة بهم، ولكن معظمهم مهتم بمعرفة المزيد حول نظام التقدير الذاتي. وتبين من خلال الدراسة أن ثمة جهل وسوء فهم للقوانين والأنظمة والتعليمات الضريبية وعلى هذا الأساس ترشحت التوصيات لزيادة برامج الوعي الضريبي من قبل الإدارة الضريبية بما يضمن زيادة معرفة دافعي الضرائب بمتطلبات تطبيق نظام التقدير الذاتي وما يترتب عليهم من حقوق وواجبات، إضافة إلى زيادة معرفتهم بإجراءات التدقيق والفحص الضريبي التي تقوم بها الإدارة الضريبية والتي يكون لها الأثر الايجابي في تحقيق الالتزام الطوعي من قبل دافعي الضرائب بتطبيق نظام التقدير الذاتي. وسيتم التصدي لهذا الموضوع في جانبين نظري وعملي إذ يتضمن الجانب النظري استعراض الأفكار المشار إليها فيما ذكر انفاً، بينما يتضمن الجانب العملي استمارة استبانة توزع على فئات مختارة من أطراف عملية التحاسب الضريبي فضلا عن عدد من الأكاديميين والمحاسبين ومراقبي الحسابات المختصين في المجال الضريبي، وسيخلص البحث إلى جملة استنتاجات ووضع التوصيات أو المقترحات المناسبة لها.
الكلمات الرئيسية