المستخلص
يسعى البحث الحالي الكشف عن العلاقة والتأثير بين التفاعل العاطفي للعاملين من خلال أبعاده (المشاعر الايجابية، المشاعر السلبية، التقمص العاطفي، التنافر العاطفي) والتكاسل الوظيفي من خلال أبعاده (هدر الوقت المتعمد، التراخي والتقصير في أداء العمل، التقاعس عن العمل، العوامل النفسية والبدنية). وحددت مشكلة البحث في عدة تساؤلات، ولأجل ذلك تم صياغة أنموذج فرضي للبحث، ولأجل التأكد من صحة الفرضية الرئيسة خضعت لاختبارات متعددة للتأكد من مدى صحتها. وقد استعمل البحث الاستبانة وسيلة للحصول على البيانات. واستعمل البحث المنهج الوصفي التحليلي كمنهج له والذي يتألف من مقياسين هما التفاعل العاطفي للعاملين والتكاسل الوظيفي وكان استخدامه لتدعيم وتعزيز هذه المفاهيم والتركيز على عينة من العاملين في المنظمة المبحوثة إذ طبق البحث العينة العشوائية في اختيار (172) فرداً من العاملين في مديرية بلدية الكوفة. وقد تم جمع البيانات من مصادر رئيسة للمعلومات باستخدام استمارة الاستبيان. وقد جرى تحليل البيانات باستخدام البرنامج الحاسوبي (SPSS v.20). ومن أبرز الاستنتاجات التي توصل إليها البحث إن وجود بيئة عمل يسودها جو من التفاعل عاطفياً بين موظفيها يسهم وبشكل كبير في الحد من التكاسل في أداء الموظفين لمهام العمل المناطة بهم، وأبرز المقترحات هي أن تركز مديرية بلدية الكوفة على توليد المشاعر الايجابية والحد من المشاعر السلبية لدى العاملين وخصوصا الأفراد داخل التنظيم وهذا يعد دافعا أساسيا في الحد من حدوث أي مبرر للتكاسل في أداء الوظيفة.
الكلمات الرئيسية