المستخلص
إن المعلومات المحاسبية تعد مادة القرار الإداري، ويتوقف نجاح القرار على مدى صحة هذه المادة ودقتها وطريقة تنظيم تأمينها وتخزينها ونقلها إلى المراكز التي تحتاج إليها ذلك أن عملية اتخاذ القرارات هي عملية مستمرة لا تنتهي بمجرد اتخاذ قرار معين فقد يترتب على القرار المتخذ مواقف معينة تستدعي اتخاذ قرارات جديدة ومن الواضح أن ثمة علاقة تتمثل في كون المحاسبة تقوم بتوفير المعلومات اللازمة من أجل التخطيط ووضع السياسات والمساهمة في عملية اتخاذ القرارات والرقابة وبذلك تصبح الإدارة القائمة على العملية التنموية أكثر كفاءة عندما يقوم المحاسبون بمدها بمعلومات ملاءمة ودقيقة وكاملة تتخذ القرارات على أساسها. وبقدوم عصر المعلومات حدثت تغييرات كبيرة في بيئة عمل المتخصصين بالمحاسبة، فقد كانت الأدوات التي يستخدمها العاملون في هذا المجال في الماضي هي السجلات والدفاتر والحاسبات اليدوية وما إلى ذلك، أما الآن فقد حلت محلها الحاسبات الالكترونية ووسائل الاتصال الإلكترونية والبرمجيات ..الخ، لذا فقد أصبح لزاماً على المحاسب أن يمتلك معرفة مناسبة بتكنولوجيا المعلومات المحاسبية وبحد أدنى أن يكون مستخدم لهذه التكنولوجيا ليدفع بتطوير نظام المعلومات المحاسبية ليواكب متغيرات بيئة الأعمال وليكون أكثر تفاعلاً معها، فضلاً عن الدور الذي يمكن ان يلعبه بتقديم معلومات أكثر ملائمة ودقة في ترشيد القرارات الإدارية بوجود مجمل المزايا التي يمكن أن تقدمها تكنولوجيا المعلومات.
الكلمات الرئيسية