المستخلص
إنَّ اختيار فرع الدراسة في مرحلة الرابع الإعدادي يتأثر بعدة مؤشرات منها مقاسة كدرجات الطالب في الصف الثالث المتوسط ومنها مؤشرات غير مقاسة تتعلق برغبة الأهل ورغبة الطالب نفسه والظروف التي يعيشها الطالب.وقد يكون لتطبيقات علم الإحصاء في الحياة العملية دور بارز في وضع الحلول وتحديد العوامل المؤثرة في ظاهرة دون أخرى. ويعدر أسلوب التحليل المميز أحد الوسائل المهمة المستخدمة في عملية التميز لمجموعات معينة تقع تحت الدراسة. وقد ارتأينا استخدام هذا الأسلوب لتصنيف الطلبة الناجحين من المرحلة المتوسطة إلى الفرعين العلمي والأدبي في الصف الرابع الاعدادي سيما وأنها تجربة جديدة لتقسيم الطلبة بعد أن كانوا يقسمون بعد مرحلة الرابع الإعدادي.حيث تم أخذ عينة حجمها(50) مفردة كعينة عشوائية استطلاعية وقد تم توزيع العينة على طلبة المرحلة الإعدادية في مدارس منطقة جميلة في جانب الرصافة من بغداد مقسمة إلى 25 مفردة من الفرع العلمي و 25 مفردة من الفرع الأدبي .وتم التوصل الى إن أهم الدروس التي نعتمد عليها في تصنيف الطلبة إلى الفرع العلمي والادبي هي اللغتين العربية والانكليزية والفيزياء والرياضيات والتاريخ والجغرافية ومادة الحاسوب ورغبة الأهل وهي نسبة عالية. ومما تقدم توصي الباحثتان بتوزيع استمارة استبيان للطلبة المتقدمين للدراسة الاعتيادية لمعرفة رغبتهم ورغبة الأهل في اختيار الفرع المطلوب.
الكلمات الرئيسية