المستخلص
انطلق البحث من معضلة فكرية ذات بُعد تطبيقي تمثّل في تشخيص ضغوط العمل التي يتعرض لها كلا من الأطباء والممرضين العاملين في مستشفى الخنساء التعليمي في الموصل للوقوف على مسبباتها، إذ تستهدف دراستنا الكشف عن مسببات ضغوط العمل التي يواجهها كل من الأطباء والممرضين في الميدان المبحوث، والمقارنة بينها. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي لكونه يصف الظواهر الكائنة ويفسرها، وتبنى البحث مجموعة من الفرضيات كإجابات تخمينية مؤقتة لمشكلة البحث، التي جرى اختبارها بأدوات إحصائية لا معلميه، كما جرى اختيار عينة مكونة من (55) طبيباً و(55) ممرضاً من العاملين في مستشفى الخنساء. استنتجت الدراسة أن مستوى الشعور بضغوط العمل يتفاوت من شخص إلى آخر وذلك بحسب كفاءته وطبيعته وموقعه في المنظمة، وأن هنالك فروقات معنوية بين مسببات ضغوط العمل التي يتعرض لها كل من الأطباء والممرضين في الميدان المبحوث. وأوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بالموارد البشرية العاملة في المستشفى سواء كانت هذه الموارد أطباء أم ممرضين والعمل على تنمية قدراتهم ومهاراتهم الفنية لممارسة الدور الوظيفي على نحوٍ سليم وواضح للنهوض بأعباء الوظيفة ومسؤولياتها.
الكلمات الرئيسية