المستخلص
المستخلص لقد اختلف الفلاسفة حول مفهوم وكيفية نشوء المعرفة لدى الإنسان ، وفيما يتعلق بالمعرفة المحاسبية أشير إليها في القران الكريم بأنها ظهرت في زمن سيدنا يوسف عليه السلام(قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم)"سورة يوسف آية 55"، وما مثبت تاريخيا يشير إلى نشأتها في العهد البابلي والسومري في حضارة وادي الرافدين ثم انتقلت إلى الحضارات الأخرى.وقد تطورت تلك المعرفة وفقا للأفكار والاتجاهات التجارية وتطور العلوم الاقتصادية والاجتماعية والرياضية والصناعية والمعلوماتية والاتصالات.وفي الوقت الذي يعيش فيه العالم اليوم من حركة ديناميكية دائمة وثورة معلومات ملازمة لثورة الاتصالات وأصبح الاستخدام الالكتروني سمة العصر وأصبحت المعرفة موردا يضاهي الموارد الطبيعية بل يفوقها، أصبح على مجهز المعلومات أن يكون ملما بالاقتصاد والمحاسبة وبحوث العمليات وتحليل النظم ليكون القرار المتخذ رشيدا. وحيث إن المعرفة المحاسبية في مجال التكاليف تولد المعلومات من مصدرين هما تحليلات التكاليف الملائمة وتحليلات التكاليف الإستراتيجية، عليه أصبح التوجه نحو استخدام معلومات كمية ونوعية مطلبا ضروريا وبنفس الوقت زادت الحاجة إلى المعرفة المحاسبية والمعلوماتية نتيجة الضغوط الشديدة لخفض التكاليف والمحافظة على الموقع التنافسي .وهذا ما يتطلب تكويد المعرفة المحاسبية لتتمكن من تجهيز المعلومات الملائمة في الوقت المناسب وبالشكل الذي يدعم الميزة التنافسية للشركة لأنه سيمكنها من صنع قرارات رشيدة.وعليه تمكن أهمية هذا البحث في بيان أهمية توثيق وتكويد المعرفة المحاسبية ودورها في دعم الميزة التنافسية للشركة.حيث أن مشكلة المعرفة المحاسبية حاليا تتمحور حول عدم تطويعها بما يتواءم والمنظور الاستراتيجي للوحدات الاقتصادية في ظل بيئة الأعمال الالكترونية.
الكلمات الرئيسية