المستخلص
كان الأساس الفكري للدراسة قائماً على ديناميكية المعرفة وهو أن الانفتاح الاستراتيجي الآن هو أفضل طريق لتحقيق التنافسية والاستدامة في بيئة الأعمال اليوم، والذكاء التنافسي هو أهم مورد استراتيجي في خلق بيئة عمل مستدامة، والقيمة وتحقيق ميزة تنافسية، إن الانفتاح الاستراتيجي يعمل على تحفيز عملية الذكاء التنافسي وتعني بالضرورة تحقيق ميزة تنافسية مستدامة في عالم الأعمال اليوم. تتجسد مشكلة البحث من خلال التحديات التي تواجه الشركة المبحوثة (شركة اسياسيل) والتي فرضتها المنافسة العالية من الشركات المنافسة، مما اوجب على الشركة قيد البحث ان تمتلك القدرة على التنافس والتعامل مع المتغيرات. إما أهداف البحث فتنحصر في بيان ما تأثير الانفتاح الاستراتيجي (الشفافية الاستراتيجية، الاندماج الطوعي، استخدام البرمجيات، اشراك الجمهور) كمتغير توضيحي في تنشيط العملية التنافسية للذكاء كمتغير مستجيب (جمع البيانات وتحليلها، معرفة السوق، اتخاذ القرار ودعم الموقف التنافسي). قام الباحث بترجمة هذا الهدف إلى نموذج افتراضي يتضمن متغيرات وابعاد وفرضيات الدراسة وفق المنهج الدراسي التحليلي في شركة اسياسيل للاتصالات. ومن ثم تمت صياغة عدة فرضيات واختبرت باستخدام الطرق الإحصائية الملائمة وباستخدام برنامج الحزمة الاحصائي (SPSS). وتمثل مجتمع الدراسة بالعاملين في شركة اسياسيل للاتصالات في المنقطة الشمالية، وتم تحديد حجم العينة بواقع (66) فرد. كما توصلت الدراسة إلى مجموعة من الاستنتاجات يمكن تلخيصها في أن شركة اسياسيل قيد البحث تولي اهتماماً واضحاً بالانفتاح الاستراتيجي، إذ يعد موضوع الانفتـــاح الاستراتيجي من الموضوعــــات الإدارية المهمة، حيث تظهر أهميتها في مساعدة المنظمات في المحافظة على نجاحها من خلال تعزيز تأقلمها وإدارتها لكل من بيئتي العمل الداخلية والخارجية. أي القدرة على مواجهة الظروف التنافسية المتقلبة. ثم خلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات منها: الاهتمام بالانفتاح الاستراتيجي لشركة اسياسيل التي شملها البحث كعامل في تنشيط عملية الذكاء التنافسية للشركة.
الكلمات الرئيسية